إلى الصديق اللطيف / علي دهيس 

علي لا باس!!! 


بان تضيفني إلى هزائمك اعرف يا صديقي انك تحبني لكنك لا تعرف أنني أضيف إلى  

(ارتباكك ارتباكا) لا تعرف يا صديقي أنني لست سوى فارس مهزوم لا يقبض على شيء 

أحاول تفكيك ملذاتي والتخلي عنها لأصبح الرجل الأول الذي تحلم العائلة بصنعه(كأن اهجر أصدقائي واحد تلو الأخر خصوصا   المفلسين والمأزومين وابحث عن من تملئهم البشاشة والهشاشة في آن واحد،أن لا أعطي لحظتي التفاتتها،أو أن اركل طفولتي إلى الخلف   والحق بالشيخ والقبائل قبل أن يغيروا رأيهم بي،حاولت يا صديقي.. 

لكنه الشاعر لم يتخلى عني يهزمني كما لو أنها دمعة الأم حضرت فرحا بابنها، علي أيه الأخ الرائع إلى حد قلبي

ليس ثمة ما هو عميق سوى صداقتنا ،ليس ثمة ما هو مرتفع غير روحينا،صدقني أية معادلة صحيحة عن دوران الأرض وكرويتها ،ما جدوى البحث بعد هذه الطلاسم إذا كان إيماننا بالتفاتتنا الأخيرة للأطفال غير محسومة،أو أنها على عجل،هكذا انهزم أمام حضرة القبيلة حضرت العائلة ،ماذا سأقول للقصبجي أو لام كلثوم أو لزياد رحباني عندما استمع اليهم ،هل تمتلك القبيلة معمل لتبديل أذني..

أمي.. هي الأخرى تريدني رجلا لكنها الوحيدة التي لم ترسم معالم لخطواتي،فقط ألقت عليٍَِ صلاتها وتسابيحها

وفي كل مرة تفاجئني باختيار تسابيح جديدة،وجدتها تجمع معالمي من كل الأشياء حتى من السفلة أنفسهم

تقول ان هذا التشكيل سوف يحميني؟؟!!

تحاول... وعندما افشل تحاول من جديد،وتحدد علاقة جديدة مع الملائكة سمعتها تتمتم اضن ان خلاف نشب لدقائق،وغيرت استدارتها وهي تضحك،أضنهم ضيوف جدد،قالت هذا ابني يالله احرسه بعيونك التي لا تنام

...................

..................

................

..............

..........

......

...

.

0 التعليقات

إرسال تعليق